حبيب الله الهاشمي الخوئي
16
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
تميم وخصاف فحل وحضار كوكب وظفار مدينة وقطام اسم امرأة إلى آخر ما ذكره . وقد لخّصناه بطوله لعدم اقتضاء المجال إلَّا ذكر هذا القدر وقد تحصل منه أنّ حياد علم جنس للداهية فعلى ما ذكره بطل ما توّهمه الشّارح البحراني من جعلها علما للغارة أو اسم فعل كنزال . و ( عز ) فلان بالزّاء المعجمة المشدّدة قوى بعد ذلة و ( قاساه ) كابده و ( اعاليل ) و ( أضاليل ) قال البحراني : جمع أعلال وأضلال وهما جمع علَّة اسم لما يتعلل به من مرض وغيره وضلة اسم من الضّلال و ( المطول ) كصبور كثير المطال ، وهو تطويل الوعد وتسويفه و ( الضيّم ) الظلم ، وفي بعض النّسخ بدل تمنعون تمتّعون على التّفعل بحذف إحدى التّائين أي تنتفعون و ( الأخيب ) أشدّ خيبة وهي الحرمان و ( الافوق ) السّهم المكسور الفوق وهو موضع الوتر منه و ( النّاصل ) الذي لا نصل فيه و ( غفلة ) في بعض النّسخ عفّة بدله . الاعراب كلمة كيت لا تستعمل إلا مكررة بواو العطف ، وهي مبنيّة لوقوعها موقع الجملة الغير المستحقة للأعراب . فان قيل : وكان يجب أن لا تكون مبنيّة كالجمل . قيل : يجوز خلوّ الجمل عن الاعراب والبناء لأنهما من صفات المفردات ولا يجوز خلوّ المفرد عنهما فلما وقع المفرد ما لا إعراب له في الأصل ولا بناء ولم يجز أن يخلو أيضا عنهما مثله بقي على الأصل الذي ينبغي أن تكون الكلمات عليه وهو البناء إذ بعض المبنيّات وهو الخالي عن التركيب يكفيه عريه عن سبب الأعراب فعريه عن سبب الاعراب سبب البناء كما قيل عدم العلَّة علَّة العدم . فان قلت : إنّها وضعت لتكون كناية عن جملة لها محلّ من الاعراب نحو قال فلان كيت وكيت أي زيد قائم مثلا وهي في موضع النّصب .